قضايا و حوادث حادثة "الكواد" بنابل تطفو على السطح من جديد: معطيات مفاجئة تكشفها والدة السائق، وزوج الضحية "هاجر" على الخط
خلال ظهورها ببرنامج حكايات تونسية مساء الاثنين 24 أفريل في موضوع "القتل على وجه الخطأ"، أدلت والدة الشاب "اسكندر" سائق الكواد الذي قتل الطبيبة هاجر على شاطئ نابل بتاريخ 25 جوان 2016 ادلت بشهادة صادمة حيث ادّعت أن الحادثة كانت دون قصد وعلى وجه الخطأ معتبرة انّ ابنها فقد السيطرة على الكواد بعد ضربه بحجر من قبل شخص أقلقه وجود الكواد وهو ما تسبب في فقدانه توازنه واصطدمه بوتد مغروس في الرمال أدى الى وقوعه من الكواد هو وشقيقه الاصغر الذي كان ايضا معه على متنها..
وقالت والدة اسكندر انّ الكواد لم تدهس الضحية المرحومة وابنها على متنها بل انه وقع لتستمر الكواد بالسير بسرعة لوحدها الى ان دهست الطبيبة التي كانت تبعد مكان سقوط اسكندر وشقيقه ما يقارب مسافة 35 متر ولتكمل اثر الحادثة السير لمسافة 5 متر وذلك وفق الابحاث الامنية المبينة في ما يلي:

من جانبه وخلال ظهوره في ذات البرنامج قال زياد الجديدي زوج المرحومة هاجر انّ الحكم الذي صدر في حق سائق الكواد (سنة سجنا) غير عادل ولا يتناسب مع فداحة ما تسبّب فيه له ولطفليه خاصة ابنته ذات الست سنوات التي شاهدت الحادثة، مؤكدا أن أثر الصدمة وتداعياتها لم تمح على نفسية كل العائلة..
هذا كما أكّد زوج الضحية انه سبق وحذّر سائق الكواد من مواصلة الجولان قرب المصطافين خاصة وأنه كان يقودها بسرعة كبيرة وكاد ان يدهس ابنه الصغير، لكنه تمادى في فعله وضرب بتحذيراته وتحذيرات بقية المصطافين عرض الحائط قبل ان يعود مجددا ليدهسه رفق زوجته التي فارقت الحياة على الفور فيما تم احالته هو على غرفة العناية المركزة لمدة 7 أيام .
هذا وختم زياد الجديدي مداخلته قائلا انه لن يسامح الجاني على فعلته النكراء..
تجدر الاشارة الى انّ شهادة والدة الشاب سائق الكواد اثارت موجة من الجدل في صفوف التونسيين الذين تابعوا الحلقة معتبرين -وفق ما رصدناه على صفحات التواصل الاجتماعي- انّ الوالدة تجرّدت من الانسانية وبالغت في الدفاع عن ابنها المتهوّر لتبرير جريمته النكراء التي حرمت عائلة بأكملها من فرحة لم تكتمل ويتّمت طفلين في ربيع العمر لن ينسيا أبد الدهر ما حلّ بوالدتهما الشابة المفعمة بالحياة ما حلّ بها في لحظة تهوّر لا عقلاني..